محمد الريشهري

239

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

عَن موسَى الغَضَبَ ، يا مَن بَشَّرَ زَكَرِيّاءَ بِيَحيى ، يا مَن فَدى إسماعيلَ مِنَ الذَّبحِ ، يا مَن قَبِلَ قُربانَ هابيلَ وجَعَلَ اللَّعنَةَ عَلى قابيلَ ، يا هازِمَ الأَحزابِ ، صَلِّ عَلىمُحَمَّدٍ وآل‌ِمُحَمَّدٍ وعَلى جَميع‌ِالمُرسَلينَ ومَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأهلِ طاعَتِكَ . وأسأَلُكَ بِكُلِّ مَسأَلَةٍ سَأَلَكَ بِها أَحَدٌ مِمَّن رَضيتَ عَنهُ فَحَتَمتَ لَهُ عَلَى الإِجابَةِ ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ ، أو أنزَلتَهُ في شَيءٍ مِن كُتُبِكَ ، أوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ ، وبِمَعاقِدِ العِزِّ مِن عَرشِكَ ، ومُنتَهَى الرَّحمَةِ مِن كِتابِكَ ، وبِما لَو أنَّ ما فِي الأَرضِ مِن شَجَرَةٍ أقلامٌ وَالبَحرُ يَمُدُّهُ مِن بَعدِهِ سَبعَةُ أبحُرٍ ما نَفِدَت كَلِماتُ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ . وأسأَلُكَ بِأَسمائِكَ الحُسنَى الَّتي بَيَّنتَها في كِتابِكَ ، فَقُلتَ : « وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » « 1 » ، وقُلتَ : « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » « 2 » ، وقُلتَ : « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ » « 3 » ، وقُلتَ : « يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ » « 4 » . وأنَا أسأَلُكَ يا إلهي ، وأطمَعُ في إجابَتي يا مَولايَ كَما وَعَدتَني ، وقَد دَعَوتُكَ كَما أمَرتَني ، فَافعَل بي كَذا وكَذا » . وتَسأَلُ اللَّهَ تَعالى ما أحبَبتَ ، وتُسَمّي حاجَتَكَ ، ولا تَدعُ بِهِ إلّاوأنتَ طاهِرٌ . ثُمَّ قالَ لِلفَتى : إذا كانَتِ اللَّيلَةُ فَادعُ بِهِ عَشرَ مَرّاتٍ ، وأتِني مِن غَدٍ بِالخَبَرِ . « 5 »

--> ( 1 ) . البقرة : 186 . ( 2 ) . غافر : 60 . ( 3 ) . الزمر : 53 . ( 4 ) . الزمر : 53 . ( 5 ) . في المصدر : « بالخير » ، والتصويب من بحار الأنوار .